منتديات ابداع نواعم

منتديات ابداع نواعم


 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتبحـثدخولالتسجيل
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
أفضل 15 عامل لتحسين صفحات الموقع لمحركات البحث
ثلاثه حروف ولكنها تهز القلوب
مدينة باندونق رمز من رموز السياحة في اندونيسيا
محمد بن سلمان يعلن عن أكبر مدينة ترفيهية في العالم
اتباع نمط صحي يحافظ على اسنانك
هل الاستضافة المشتركة جيدة ؟!
أكبر مدينة ترفيهية في العالم
محمد بن سلمان يعلن عن أكبر مدينة ترفيهية في العالم
اتباع نمط صحي يحافظ على اسنانك
رائحة الفم الكريهة
الجمعة نوفمبر 30, 2018 4:02 pm
الجمعة نوفمبر 30, 2018 3:58 pm
الأحد أبريل 23, 2017 1:38 pm
الأحد أبريل 23, 2017 1:24 pm
الأحد أبريل 23, 2017 1:15 pm
الأحد أبريل 23, 2017 1:02 pm
الأربعاء أبريل 19, 2017 2:11 pm
الأربعاء أبريل 19, 2017 1:58 pm
الأربعاء أبريل 19, 2017 1:41 pm
الثلاثاء أبريل 18, 2017 12:37 pm
adm!n
adm!n
الهام الشهري
الهام الشهري
الهام الشهري
الهام الشهري
الهام الشهري
الهام الشهري
الهام الشهري
الهام الشهري

شاطر | 
 

 الحج والمرأة القدوة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالقلوب
عضوة مبدعة
عضوة مبدعة
avatar

انثى
عدد مساهماتي عدد مساهماتي : 147
تاريخ التسجيل : 11/09/2011
العمر : 34

مُساهمةموضوع: الحج والمرأة القدوة   السبت أكتوبر 08, 2011 7:09 pm

تطلّ علينا أيام ذي الحِجة لتستدعي أحداثًا عظامًا، شكّلت مقومات عبادة
تضرب بجذورها في عمق تاريخ الرسل الكرام، منذ إبراهيم الخليل عليه السلام
وحتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدة أواصر الصلة بين النبيين
الكريمين، وعمق التضحية، وصياغة مسيرة الأمة المسلمة...


لقد حطّ رَحْل إبراهيم- عليه السلام- وزوجه ووليده في مكة، ذلك المكان
القفر المجدب، تتلفت هاجر فلا تجد إنسانًا، ولا تكاد تسمع همسًا، صمت مريب،
وسكون عجيب، وخلاء موحش، تنظر بعيدًا فإذا الأرض تتصل بالسماء، ولا تتحرك
الأشياء، بل ركود وجمود. ويزيد الأمر وحشة ورهبة أن زوجها تاركها لا محالة؛
إذ يعود إلى قومه.. تساورها الظنون فيما فعل بها زوجها. وأي حياة تلك التي
ماتت فيها الحياة قبل أن تجيء؟ كيف تتجاوب مع جبال شامخات مع ظلمة الليل
لن تكون سوى سواد قاتل؟ إنها بلا شك هالكة لا محالة..

ما ظنّ زوجها بامرأة مثلها يدعها ووليدها في مجاهل لا شك مميتة؟.. ولكن
ماذا عساها أن تفعل، وما رأت منه- عليه السلام- إلا الخير، ولكنها كلما
تصوّرت أنه تاركها يكاد يحترق قلبها هلع وفزع...
همَّ إبراهيم- عليه السلام- بالعودة، وما كان لها أن تخالف زوجًا نبيًّا
تثق بما أقدم عليه... وما إن سار خطوات حتى هرعت إليه، مستوثقة من حقيقة
أمرها وبقائها أعن نية وقصد، أم لمجرد الإبعاد؟‍‍‍‍‍! ولأنها امرأة مؤمنة
أبت إلا أن تلقى ما تلقى خالصًا لله سبحانه، وليكن ما يكون فأمره كله
سبحانه إلى خير...

أسرعت هاجر تمسك بإبراهيم عليه السلام: آلله أمرك بهذا؟! إذ لا يمكن أن
يكون هذا أمرًا طبيعيًّا، فما يطيقه بشر، ناهيك عن امرأة... فيردّ عليه
السلام أن نعم.. هنا تسكن عواطفها، وتهدأ جوانحها، ويتبدد الخوف، ويذهب
الهمّ، وتطمئن النفس المترددة.
(إذن فلن يضيعنا الله أبدًا) حقيقة أطلقتها بكل ثقة لتزيد في نفس إبراهيم عليه السلام اطمئنانه وثقته بما وعده ربه..
وهنا تتجلى قدرة المرأة على تحمُّل الصعاب التي قد لا يطيقها رجل، ما دامت مؤمنة بما كُلّفت به، وحملت تبعاته.
إن المرأة عندما تثق برسالية الغاية، وسمو القصد، ونبل الهدف فإنها تدفع في
سبيل تحقيق كل ذلك ليس بأمنها واستقرارها، بل بحياتها رخيصة في شموخ وعزة.

وأُمّنا هاجر- عليها السلام- مضت في القفر المجدب حتى فُقِد الماء، لم تندب
حظًّا عاثرًا، ولم تأسَ على ما هي فيه، ولم تجلس منتظرة ألا يضيعها الله
بلا كدٍّ أو بذل جهد، بل استفرغت ما في وسعها، بحثًا عن الماء في جو قائظ،
وسراب مُغْرٍ، غير مبالية بشمس محرقة، وصخور ملهبة.. ففي واديها السحيق لا
شيء يتحرك، إذن فلتستشرف حياة خلف تلك الجبال، فلعلها أن تصعد فيتبين لها
الأناسي من عَلِ، صعدت الصفا تتأمل المكان من جميع جوانبه، حتى إذا لم تجد
شيئًا، نزلت غير يائسة ولا متبرمة، بل تجرّ أقدامها المتعبة، لعلّ خلف
المروة هنالك حياة، تكاد تثاقل خطاها، لكنها سرعان ما تهرول مسرعة، حتى إذا
أخذها التعب عادت الخطى ثانية هادئة متهادية، تنظر إلى المروة ولا يأخذها
التعب فربما خلفه تكون حياة، لم تتوان أو تتكاسل بعد شوط أو اثنين، لم تيأس
قط، بل تتحرك بين الصفا والمروة باحثة عن وافد أو مار لعلّ غيثًا معه،
يردّ بعض الظمأ، لكنها في كل مرة لا تجد أحدًا مهما أمعنت النظر، وهى
مستعينة بالله مستغيثة به، ومع نهاية الشوط السابع ونزولها إلى الصفا ومع
أولَى خطواتها إليه ترقُب وليدها هنالك في الوادي فإذا الماء يتدفق من تحت
قدميه، إنه مَدَد السماء وعون الله القادر، لم يكن الغيث منه رعدًا ولا
برقًا ولا مطرًا ولا سيلاً، لكن عين تؤكد استمرار الحياة، واستجابة الله
لدعوة نبيّه، وتصديق الله لها إذ لن يضيعها أبدًا.

وتبدأ الحياة لتبدأ مسيرة أمة لتمتد إلى قيام الساعة، وتكون قصة البداية
بامرأة تتحمل عبء تكوين هذه الأمة في هذا المكان الطاهر، ويكون التكريم:
تشريع خطاها ليصبح من نسك عبادة أمة لا ينقطع حتى يرث الله الأرض ومن
عليها... ولا تؤدى حتى تُستدعى في الذاكرة امرأة هي أول مَن سعى بين الصفا
والمروة، لتكون هي المرأة القدوة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نورجزائرية
مشرفة قسم الدين الاسلامي
مشرفة قسم الدين الاسلامي
avatar

انثى
عدد مساهماتي عدد مساهماتي : 2109
تاريخ التسجيل : 23/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحج والمرأة القدوة   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 10:26 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ღCuTe AnGeLღ
عضوة نشيطة
عضوة نشيطة
avatar

انثى
عدد مساهماتي عدد مساهماتي : 107
تاريخ التسجيل : 16/06/2011
العمر : 21
الموقع الموقع : عنابة
المزاج : جيد و الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الحج والمرأة القدوة   الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 10:34 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chababmascara29.ahlamontada.com/
 
الحج والمرأة القدوة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابداع نواعم :: الدين الأسلامي :: واحة الدين والمرأة المسلمة-
انتقل الى: